عادل عبدالهادي لـ «الراي»: ربيع الكويت دائم تحت قيادة الأمير وما تمرّ به حاليا لا يشبه إطلاقاً حال المنطقة العربية

31 January, 2012

كتب: جريدة الراي
استغرب مرشح الدائرة الثانية المحامي عادل عبدالهادي تصريحات تنادي بقرب الربيع العربي من الكويت، معتبرا ان «ما تمرّ به الكويت حاليا لا يصح تشبيهه اطلاقاً بما تمرّ به المنطقة العربية، فالحمدلله ربيعنا دائم تحت قيادتنا العليا، صاحب السمو أمير البلاد»، محذرا في الوقت عينه من ان البلاد التي تقع وسط منطقة أزمات، بين تهديدات ايرانية باغلاق مضيق هرمز والحشود الاميركية في المنطقة، والتي تمثلت بـ40 ألف جندي في الكويت، والتسلح الخليجي بمليارات الدولارات، يعني ان هناك حركة كبيرة تحصل في المنطقة. ورأى عبدالهادي في لقاء مع «الراي» ان قضية بقاء المعتقلين الكويتيين في غوانتانامو قانونية وسياسية، معربا عن أسفه ان السياسة هي ما تعيق العمل القانوني في هذه القضية، ومشيرا الى انه لو ترك الامر للقانون، لكان تم البت بها منذ زمن طويل. وهنا نص اللقاء:

ما الذي دفعك الى خوض هذه الانتخابات بالذات وفي هذا الوقت بالذات؟
من خلال متابعتي لكافة الاحداث الداخلية في البلاد رأيت اننا على وشك ان نتّجه الى طريق قد ينحرف بالديرة الى اتجاه غير صحيح… هناك مشاحنات داخلية، تأزيم، تقصير، اهمال الى آخره… التحرّك الشبابي الذي حصل في الكويت اعطاني مؤشرا جيد باننا حاليا في زمن عهد جديد، عهد اصبح فيه الانفتاح و الوعي الشعبي على مستوى عالٍ و كبير ويجب ان يستثمر بشكل صحيح اذ اننا امام فرصة جيدة للتغيير، رأيت انه بتوفيق من الله يمكن ان يكون لي دور جاد ومهم في توجيه الوعي الشعبي لبناء أمة نموذجية. بحكم عملي في المجال القانوني والمحاماة وتعاملي مع الافراد والشركات والمؤسسات بشكل مباشر فانني ادرك ما هم بحاجة اليه و لو لم اكن على ثقة بما يمكنني تقديمه للكويت لما كنت ترشحت بالاساس.

اتخذت (الارادة مفتاح التغيير) شعارا لك ماذا تعني بالارادة؟ وهل في ذلك تلميح الى ساحة الارادة؟
ان النظريات الاجتماعية والسياسية تشير الى ان الارادة الشعبية هي المحرك الفعلي للتطوير في كافة المجالات الحيوية، هذا ما تعنيه الارادة بالنسبة لي: الارادة الشخصية النابعة من داخل كل انسان وتهدف الى التطوير والتحسين. وشاءت الاقدار ان ينبع اول دليل لارادة شعب الكويت من ساحة الارادة، هذه ليست موعظة انما حقيقة مختبرة على ارض الواقع. الشعارات ليس لها أي أثر ما لم تكن هناك ارادة تدفع إلى ترجمتها الى افعال و مواقف.

انت تؤيد وبشدة مبدأ حرية التعبير عن الرأي وحرية التجمعات، وعملت على اسقاط قانون التجمعات، هل تطالب بالحرية المطلقة؟
اسقطنا قانون التجمعات باعتباره مخالفاً للدستور كما ان التجمعات المحمية هي ذات الطابع السلمي والهادف إلى الاصلاح. اما الحرية فهي مفهوم واسع، وانا اعتقد ان جيل الشباب سيحترم هذه الحرية لانه واع وقد برهن عن ذلك في تحرّكه تفاعلاً مع الوضع الراهن في الكويت، الا ان هناك خطوط حمراء يجب حمايتها من ان تمس لانها مرتبطة بالكيان العام للمجتمع وهي (الذات الأميرية- الشرائع السماوية ورموزها – الأمن القومي للبلاد) ومن لا يكون على قدر مسؤولية الحرية فيخطئ ويمس بتلك الخطوط الحمراء يجب ان يحاسَب قانونا.

هل انت مؤيد بان يكون اللجوء الى الشارع حلاً للصراعات او الخلافات ما بين السلطات؟
لما يتم اهمال الاستماع إلى صوت الشعب ويغيب صوت المواطن، عندها يرى المواطن ضرورة ايصال صوته بنفسه وبشكل مباشر ويقوم باللجوء الى الشارع. لكن اللجوء للشارع يجب الا يكون بابا مفتوحا على مصراعيه لانه لا يخلو من ضريبة، فالغضب المتأجج احيانا قد يفقد الشارع السيطرة والبصيرة فتعم عندها الفوضى وهذا امر غير مقبول.

في طرحك تنادي بسيادة القانون هل ترى ان القانون غير سائد حاليا في الكويت؟
مفهوم سيادة القانون هو تطبيقه على الجميع بمسطرة واحدة دون أي تمييز، وهذا ليس خطابا او شعارا بل هذا ما يجب ان يكون عليه الوضع اذ ان الهدف الاساسي من تواجد القوانين يكمن في تنظيم الحياة في المجتمع والمجتمع لا يشمل شخصاً واحداً او اثنين بل يضمّنا جميعاً. هذا ما ليس سائداً في الكويت فنرى ان هناك متنفذين يُعامَلون بطريقة مخملية وبقية الشعب بصورة متشددة او قمعية، وهذا غير مقبول. كما ان لدينا نقصا تشريعيا في البلاد في مواضيع مختلفة ما يخفّض من بسط سلطة وسيادة القانون على جميع الميادين والمجالات في البلاد.

 • بصفتك محام ولديك احتكاك يومي بالنظام القضائي الكويتي، ما معايير استقلال القضاء بالنسبة اليك؟ 
طبقاً للمبدأ العام وبموجب الدستور (المادة 163) لا سلطان لأي جهة على القاضي في قضائه، ولا يجوز بحال التدخل في سير العدالة. اذا فمن يعتبر ان القضاء هو سلطة غير مستقلة وتابعة للسلطة التنفيذية فقد اخطأ، الدستور والقانون يضمن استقلاليته، الا اننا نريد ونطالب بتعزيز هذه الاستقلالية وذلك بابعاده عن التجريح وبالغاء التبعية الادارية والمالية للسلطة التنفيذية. من هنا اهم معايير الحرص على الاستقلال القضائي هي فرض استقلاله الاداري والمالي.

لقد قلتم مرارا بانكم تفضلون ان يضم المجلس العديد من المحامين، لماذا؟
ان مجلس الامة اساسا هو مجلس تشريعي متخصص واولى مهامه هي تشريع القوانين، من هنا ضرورة ان يضمّ عدداً كبيرا من المحامين اذ هذا يدخل مباشرة في صلب عملهم كما هي الحال في معظم برلمانات العالم. في الكويت نبحث في اللجنة التشريعية ولا نجد فيها الا قانوني واحد، ايصح ذلك؟ وهي اللجنة التي تشرّع وتسنّ امورا وقضايا وقوانين البلاد. لابد ويجب ان يضم مجلس الامة الكويتي عددا كبيرا من المحامين.

 •موضوع «غوانتانامو» شغل المجتمع الكويتي على مدى السنتين الماضيتين، هذا الموضوع حاز على تركيز مكثّف منذ ان توليت مهمة الدفاع عن فايز الكندري، ذكرت ان القضية تمس علاقة السياسة الخارجية بين الكويت وأميركا، كيف؟
بحكم ارتباطي المباشر بالقضية واطّلاعي عن قرب، في نهاية عام 2009 وفي مقابلة مع السيد دانيال فريد والملقب بقيصر اغلاق غوانتانامو ذكر بان السفيرة الاميركية السابقة ديبورا جونز وصفت وضع الكويتيين المحتجزين في غوانتانامو بالشوكة في عنق العلاقات الاميركية الكويتية.

هل تقصد ان القضية سياسية بحته؟
انها قضية قانونية وسياسية، وللأسف ان السياسة هي ما تعيق العمل القانوني في هذه القضية (التدخل السياسي من جهة وعدم التدخل من جهة اخرى). لو ترك الامر للقانون لكان تم البت بها منذ زمن طويل. من ناحية قانونية، دورنا هو بحث الوضع القانوني للمعتقلين وهذا امر حسمناه وكرّرنا ان احتجازهما غير قانوني. ومطالبتنا بوجود تحرك جدي سياسي مبني على 3 مبررات وهي ان الاحتجاز غير قانوني كما ان قانون تفويض الدفاع القومي لعام 2012 يخالف المعاهدات الدولية والقوانين الدولية والمحلية، ونحن يجب ان نركز على ان علاقة التحالف القوية بين الكويت واميركا جدا مميزة ويجب على الادارة الكويتية التدخل بكل قوة للاصرار على الافراج الفوري عن الاولاد. المسألة ليست ديبلوماسية انما فرض احترام مصلحة الكويت وسيادتها.

تسلمت دعما من فايز الكندري، كيف وصل لك هذا التأييد؟ ولماذا كشفت عنه؟
تزامن قرار اعلان ترشحي مع موعد زيارة فريق البنتاجون لفايز في غوانتانامو وكما جرت العادة انهم يطلعون فايز على تطورات الوضع في الكويت بشان قضيته، بعد انتهاء الزيارة تفاجأت عندما بلّغني العقيد باري بان فايز يرسل لك تحياته ودعمه وقد اعد كتاب يعلن فيه عن دعمه الكامل لك، وتبين لي انهم اخبروا فايز عن موضوع ترشحي لانتخابات مجلس الامة. هذا الكتاب كان بتاريخ 17 /12 /2011 وحرّص فايز ان يتم الافصاح عنه، انا وقعت في حرج ما بين كوني محامي فايز وملزم بايصال صوته للكويت وبين كوني الشخص المعني بالتأييد، لهذا السبب تم الافصاح عن هذا الكتاب أخيراً امام الحاح فايز. فايز كويتي حرم من حقوقه منذ 10 سنوات وهو محبوس جسديا وراء قضبان غوانتانامو، انا اشعر به تماما بحكم تواصلي معه واظن انه ليس من المنصف ان نحبس كذلك صوته او امنيته، لو كان المعني في هذا الكتاب شخص اخر لرأيتني من اول لحظة استلمته اعلنت عنه فورا لكافة وسائل الاعلام. انا استغرب جدا الانتقادات التي صدرت، فبرأيي من الطبيعي ان يسرّ فايز بخبر ترشح محاميه لانتخابات مجلس الامة اذ يرى في ذلك بصيص امل في قضيته التي تتقاذفها السنين منذ مدة طويلة ومن حقه ان يشعر بذلك لان ما مرّ به من ظلم ليس بقليل. اما من جهتي فلن أبخل بدفاعي عنه لا داخل المجلس ولا خارجه.

 • انت تنادي بالوحدة الوطنية ونبذ الطائفية والقبلية، وعلمنا ان هناك دعما من الكنادرة لك الا ترى في ذلك قبلية؟
هذا سؤال غريب، هل سيكون للناس ثقة فيني اذا ما كان الاقارب من الناس واثقين فيني؟! دعم الكنادرة جاء من اساس اقتناعهم وثقتهم بي كشخص مؤهل بان يمثلهم ككويتيين لكن هناك فرق بسيط انهم يعرفونني عن قرب لاني احد ابناء العائلة. وانا مستغرب من ردة فعل الناس التي انتقدت، اين التفرقة في هذا؟

 • تنادي بانصاف حقوق المرأة، ماذا ينقص المرأة الكويتية برأيك؟
طبعا انادي بانصاف حقوق المرأة وكلامي لها نابع من تجربتي كمحام ومما أشهده من تحوّل لعلاقة الرجل بالمرأة عند اي خلاف فتصبح العلاقة بينهما صراع مستمر. برأينا ان المرأة بحاجة بداية واساسا لقانون متكامل يسمّى قانون الاسرة تحميه وتسهر عليه هيئة عامة للأسرة تكفل الاهتمام برعاية كلّ ما يرتبط بتحقيق العدالة الاجتماعية في الشؤون المتعلّقة بحقوق المرأة اضافة الى ضرورة انشاء محكمة للاسرة تبتّ بشؤون المرأة على وجه السرعة، نظراً لما رأيناه من مماطلات امام المحاكم العادية في ابسط الامور.

 •هل تعتقد ان هنالك مواضيع مهمة جدا في الكويت الا انها لا تأخذ حقها وتبقى حبرا على ورق او قولاً خطابياً دون تنفيذ؟
موضوع البيئة: بحديثي مع بعض المتخصصين في مجال البيئة فصّلوا لي بوضوح الكارثة البيئية في الكويت. ان الكويت تعاني من تلوث بيئي ضخم. الارض واتربة الكويت كلها مشبعة باليورانيوم، البحر فيه تلوث، البحيرات النفطية تسرب غازات لم تنظف منذ 20 سنة الى اخره… ثم نتساءل لماذا تتزايد نسبة السرطان في الكويت؟ هذا سبب رئيسي مباشر لزيادة نسبة السرطان في الكويت.
موضوع ذوي الاحتياجات الخاصة: كونهم اشخاصا ذوي احتياجات خاصة فهذا يعني ان وضعهم يفرض على قادة الدولة ان يراعوا احتياجاتهم الخاصة. موضوعهم يفرض نفسه كأولوية يجب الاهتمام بها من قبل الجميع باعتبارهؤلاء الاشخاص من ضمن النسيج الاجتماعي للمجتمع. لذلك يجب ان تُراعى القوانين الصادرة بشأنهم باهتمام عالٍ بما يتناسب مع وضعهم الخاص. فالقانون الصادر بشانهم يشوبه القصور ويجب تنقيحه كما تجب مراقبة حسن تنفيذ هذا القانون، فقانون ممتاز لا يطبّق يشبه غياب القانون نفسه.

انت المرشح الذي تشير دائما الى الاوضاع الخارجية والاقليمية المحيطة بالمنطقة، ذكرت ان هناك توترا بالمنطقة ويجب الا يتم شغل الشارع عن هذا الموضوع. لماذا؟
يدفعني لقول هذا ما لم يعد خافياً عن بال أحد. نلاحظ بوضوح ان تأثير ونفوذ الكويت اقليميا ودوليا قد انخفض و لم يعد لحلفائنا الدوليين الثقة في قدرتنا على توجيه شؤوننا الداخلية او دورنا في معالجة قضايا دول الخليج والشرق الأوسط ما سمح بان يتمّ تجاهل وجهات نظرنا وآرائنا الجماعية كشعب مرات عدة من قبل حلفائنا وتهميشهم المتكرّر لمبدأ التحالف والتعاون المتبادل في مسائل ذات أهمية لنا كشعب كويتي. اقتصادياً، تذيلت الكويت قائمة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في التنمية والتطوير بعد ان كانت في الطليعة. وعلى صعيد حماية الدولة لمواطنيها في الخارج لدينا موضوع ابناء الكويت المحتجزين في غوانتانامو مثال واضح على ان الحكومة مقصرة بشؤون مواطنيها في الخارج وضعيفة في مؤازرتهم في الشدة بحيث ان الحكومة افقدت هيبة الكويتي في الخارج. لقد تدنت قدرة الكويت في ان تكون ذات فعالية اقليمية، ما يجعلنا نتساءل عن مدى قدرتها على مجاراة والتصدي لاي ظرف طارئ قد يحصل في المنطقة. ما يحصل في الوقت الراهن في المنطقة ليس بسيطاً، هناك صفقات اسلحة ببلايين الدولارات بين الولايات المتحدة و دول الخليج العربي حسب ما ورد في صحيفة فاينانشل تايمز البريطانية؛ كما ان الولايات المتحدة تعزز وجودها العسكري في الخليج العربي حسب ما ورد في صحيفة لوس انجليس تايمز انتقلنا من 5000 جندي اميركي في الكويت الى 40000 جندي بظرف الشهرين الاخيرين فقط ؛ كما سعى دايفد كاميرون الى الحصول على تطمينات سعودية باستعدادها للتدخل في سبيل ابقاء النفط يتدفق في حال وقوع أزمة، وقد حصل عليها من الجانب السعودي. ايران تهدد المنطقة اثر العقوبات الدولية المفروضة عليها حول تصدير النفط وتهدد باغلاق مضيق هرمز والبوارج متجهة للمنطقة، هذا يعني ان هناك حركة كبيرة تحصل في المنطقة، ونحن متواجدون في وسط منطقة الازمة، السؤال: ما هو وضعنا؟ اين مخططات الحكومة اذا ما داهمت الكويت ازمة مفاجئة؟ هذه تساؤلات محقة ولا يجوز اشغال الشعب بالقضايا الداخلية ومحاولة ابعادهم عن المخططات الاقليمية عندما تكون بهذه الضخامة بالذات عندما نرى ان حكومتنا لم تملك القدرة حتى لحل الازمات الداخلية فكيف بها تتعامل مع الازمات الخارجية ان وقعت لا سمح الله. •صرحت في ندوتك الاخيرة عن موضوع الربيع العربي واستنكرت الاقوال التي تشير الى قرب الربيع العربي من الكويت، حدثنا عن ذلك؟ • استغربت التصريحات التي تنادي بقرب الربيع العربي من الكويت. واقول ان مفهوم الربيع العربي يستخدم خارج اطاره في الكويت. ان ما تمرّ به المنطقة، اطلقنا عليه في الشرق وصفاً خاطئاً الا وهو الربيع العربي، في حين ان الوصف الذي يطلقه الغرب هو «عدم الاستقرار العربي» (وهذا هو المفهوم في الغرب لما حصل في المنطقة)، كما وصف ايضا بالزلزال الذي يهز الشرق الاوسط. بالتالي أقول لمن يخلقون الارتباك في نفوس اهلنا وشبابنا ويحاولون اثارتهم وتخويفهم من تحقّق ذلك في بلادنا «اتقوا الله بالكويت»، ويجب عدم التكسب على ذلك والقيام بحركات مريبة لا تستحقها الكويت وانما يستحقها من يزرع الشوك. وبالأساس ما تمرّ به الكويت حاليا لا يصح تشبيهه اطلاقاً بما تمرّ به المنطقة العربية، فالحمدلله ربيعنا دائم تحت قيادتنا العليا صاحب السمو. اما بشان ما نشهده من لجوء الى الشارع وان كنا نرى فوضى وتأزيما وتجمعات شعبية فهذا لا يعني اننا نقترب من ربيع عربي (او بالأحرى من عدم استقرار عربي) ابداً بل اننا قوم نسعى لاصلاح الاخطاء وتعديل الاعوجاج وتقويم المنحرف.

المناظرة مع ياسر الحبيب بعد الانتخابات

وردنا انك تلقيت رسالة لمناظرة ياسر الحبيب، حدّثنا عن تفاصيل الموضوع؟ – لقد وصلني هذا الايميل من شخص يدعى عبدالله الخلاف تحديداً في 26 ديسمبر ابلغني فيه ان ياسر الحبيب يرغب بمناظرتي بشان الحكم الصادر بحقه اذ لم يتم السماح له بالدفاع والمواجهة بحسب الكلام الوارد في الايميل. ابلغته انني على استعداد للمناظرة، وليس لدي أي شيء يمنعني من مناظرته لاننا على حق ولن اتراجع عن قراري بالذات بعد ان اطلعت على فيديو مقابلة لياسر الحبيب فاجاني ما سمعت منه من دعوة شيعة الكويت الى اهداف مبطنة وامور مخزية وكان الشيعة ليسوا من اهل هذا البلد. لم اسمع بحياتي قط احدا من الشيعة يتكلم بهذا التوجه الذي يعتمده هو ويريد تعميمه. لي صداقات كثيرة من الشيعة وهم يرفضون ياسر الحبيب وفكره واستاؤوا من تصريحاته. انني لن اقيم المناظرة في الوقت الحالي حتى لا ينسب إليّ انها بغرض التكسب السياسي، ستكون بعد الانتخابات.

مؤامرة

– فاجأت الحضور خلال الندوة التي اقمتها بافتتاح مقرك الانتخابي عن مؤامرة تحاك ضدك لاطاحتك بالانتخابات، ما موضوع هذه المؤامرة؟ – وصلتني معلومات ان هناك مؤامرة يتمّ تدبيرها من قبل احدهم بهدف الاطاحة بي كمرشح لانتخابات مجلس امة 2012، وقد علمت من خلال مصادر مقربة، وكذلك من خلال تويتر وغير تويتر انهم سيعملون للاطاحة بي في هذه الانتخابات، لاني وقفت بوجه ياسر الحبيب. وللاسف من يقول هذا الكلام هو اخ لعضو سابق ومرشح في الدائرة الاولى واخوه ايضا مرشح في الدائرة نفسها ومحاميه كذلك، يتمنون اسقاطي كما ان توقيت الكشف عن هذه المؤامرة مقرر ان يكون قبيل يوم من اجراء الانتخابات وذلك في محاولة لايقاع اللبس في اذهان مؤيدي، وحتى لا اتمكن من الرد على ادعاءاتهم لان ذلك سيحدث قبل الانتخابات بيوم واحد. اقول لهؤلاء ان ساحتنا نظيفة، وان مؤيدي عادل عبدالهادي ثقتهم عالية به الى درجة اليقين به وبنزاهته.